![]() |
Lebanon Real Estate Newsletter Vol. 3, Issue 2 - February, 2007 |
![]() |
| Back to Newsletter | Home | Contact us | Vacancies | Advertise |
|
حايك: الاستثمار العقاري من انجح الاستثمارات واثبتها على الاطلاق |
مجلة الجيش
الاستثمار العقاري في لبنان
بدوره اعرب مدير عام شركة «حايك
غروب» الهندسية السيد عبد الله حايك، عن تفاؤله بمستقبل القطاع العقاري في لبنان
وقال: «لم نفقد الامل ولا مرة بقدرة لبنان على جذب
الاستثمارات في مختلف القطاعات وخصوصاً في القطاع العقاري. ولقد اثبتت التجارب ان
للبنان قدرة مميزة في المحافظة على قيمة الاراضي والعقارات، على الرغم من كل
الازمات المصيرية والحروب المدمرة التي مرّ بها. وهذا الانطباع يستند الى ارقام
وجداول واحصاءات دقيقة اعتمدتها «حايك غروب» من خلال ممارستها التطوير العقاري منذ
العام 1982. فمساحات البناء المرخصة وكميات الاسمنت العائدة لقطاع البناء، وعقود
بيع العقارات، جميعها تدل على نشاط عقاري، ولو كان فاتراً حالياً، نظراً الى الظروف
السياسية التي يمر بها لبنان. كما وان مختلف الدلالات تشير الى ان هناك ثورة عقارية
تنتظر على ابواب الوفاق الوطني، لتطل على هذا البلد وتنعش اقتصاده وتعيده الى
المسار الطبيعي بين دول المنطقة. واننا ننظر الى الاحداث السياسية، التي تعصف في
لبنان حالياً، من الناحية الايجابية، بحيث ان للديموقراطية في هذا الشرق مدرسة في
لبنان».
واضاف قائلاً: «ان الاجواء
السوداوية التي نراها في وسائل الاعلام العالمية والمحلية، لا تعكس حقيقة الواقع
الاستثماري لناحية جذب الاستثمارات الخليجية، والفائض من مداخيل النفط، الى جانب
الثقة الدولية بنظام النقد الذي ظهر جلياً من خلال مؤتمر «باريس 3».
هذا بالاضافة الى القدرات المالية الضخمة التي يتمتع بها القطاع المصرفي اللبناني،
وتدفق اموال المغتربين التي تجاوزت الـ 4 مليارات دولار في 2006.
ولقد اثبتت الخسارة التي منيت بها بورصة السعودية (482 مليار دولار) وبورصة
الامارات (100 مليار دولار) العام 2006، ان الاستثمار في العقارات هو من انجح
الاستثمارات واكثرها ثباتاً واماناً».
وعن توقعاته للمستقبل العقاري، اكد
السيد حايك ان هناك استثمارات لعدة شركات تطوير عقاري خليجية، في مجالات السكن
والسياحة والتجارة، في المناطق اللبنانية كافة، لا سيما على ارتفاع 500 -600 متر عن
سطح البحر. ولقد بدأت طلائع هذه الاستثمارات بمشاريع في منطقة ضهور العبادية وبيت
مري وضهر الصوان. وهذا التدفق الاستثماري الخليجي عائد الى طبيعة لبنان وطابعه
الحضاري والمنفتح، الى جانب الامكانات الفنية والهندسية المتوافرة في السوق المحلي
والتي توازي ارقى مكاتب الدراسات في العالم، كما ان لبنان هو البلد الامثل للعائلات
الخليجية لتمضية ايام العطل».
في المقابل ثمة محاذير تقيّد هذا التفاؤل بحسب حايك، فلبنان يحتاج الى:
• تطوير العمل الاداري.
• الشفافية في التعاطي مع المستثمرين وفي المشاريع الضخمة.
• تحضير ملفات مشاريع للمستثمرين وفق المعايير الدولية.
• إبعاد الاستثمار عن التجاذبات السياسية والمناطقية.
• إيجاد حوافز استثمارية اسوة بدول المنطقة وخصوصاً الخليج وشمال افريقيا.
واشار حايك الى ان من اهم عوامل جذب
الاستثمارات الى لبنان قلة المساحات المعروضة للبيع، وخصوصاً في منطقة بيروت
وضواحيها. فمساحة بيروت هي نحو 18 كلم مربع، بينما مساحة مدينة الرياض في السعودية
هي مثلاً نحو 1554 كلم مربع ومساحة القاهرة نحو 300 كلم مربع.
وختم السيد حايك اخيراً بالقول: «لا مجال لأية توقعات ايجابية في ظل التشنج السياسي السلبي القائم. ولكن المستقبل واعد، ومجالات الاستثمارات ما تزال في الناحية الايجابية، وحجمها الخجول حاليًا لا يعكس القدرة الاقتصادية المربحة في قطاع التطوير العقاري. أما الاسعار فثابتة وصامدة وهي في طور الارتفاع».
إعداد: تيريز منصور تصوير: شربل طوبيا مجلة الجيش العدد رقم 260-السنة الثالثة والعشرون-شباط 2007.